حسين بن حسن خوارزمي
مقدمة 25
شرح فصوص الحكم
متعدّدهء متقابله را ، چون لطف و قهر و رحمت و غضب و سخط و رضا و غير اين . و جميع اين نعوت متقابله را جمالى و جلالي جامع است از آن كه هر چه تعلَّق به لطف و رحمت دارد جمالى است و آن چه تعلَّق به قهر و نقمت دارد جلالي است . و هر جمالى را جلالي و هر جلالي را جمالى است چنان كه امير المؤمنين على كرّم الله وجهه مىفرمايد : سبحانه من اتسعت رحمته لأوليائه في شدّة نقمته و اشتدّت نقمته لاعدائه في سعة رحمته . ( ص 21 ) بالقهر هو الجلال و لكلّ جمال أيضا جلال كالهيمان الحاصل من الجمال الإلهي فانّه عبارة عن انقهار العقل منه و تحيره فيه و لكلّ جلال جمال ، و هو اللطف المستور في القهر الإلهي كما قال الله تعالى : * ( وَلَكُمْ في الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الأَلْبابِ ) * . قال امير المؤمنين [ على ] عليه السّلام : سبحان من اتسعت رحمته لأوليائه في شدة نقمته و اشتدّت نقمته لاعدائه في سعة رحمته . ( ص 12 ) و نيز بنگيرد و قياس كنيد اين نمونهء ديگر را از فصّ ابراهيمى : شرح خوارزمى فمنا من يعرف . . . إلخ پس بعضى از ما از آن قبيل است كه مىشناسد كه معرفت بعض ما مر بعضى را واقع است در مرآت ذات حق ، و حضرت علم او هم به اعطاى اعيان ما اين عرفان را به حكم مناسبت واقعه است در ميان اين اعيان ، و بعضى از ما نمىداند اين حضرت را ، و تعارف را در ميان اعيان ادراك نمىكند به سبب غواشى ناتجه از نشأت عنصريه و از اطوارى كه در او ظاهر شده عين انسانيه تا هنگام شرح قيصرى فمنا من يعرف . . . إلخ . اى فمنّا من يعرف ان في مرآة ذات الحق و حضرة علمه وقعت هذه المعرفة لنا اى معرفة بعضنا بعضنا بنا أي بإعطاء اعياننا ذلك العرفان به حكم المناسبة الواقعة بينهما ، و منّا من يجهل تلك الحضرة و التعارف الواقع بين الأعيان لسبب الغواشي الناتجة من النشأة العنصرية و الأطوار الَّتي يظهر فيها العين الانسانية الى حين وصولها الى هذه الصورة الالفية . كما قال : و أظنها نسيت عهودا بالحمى